قصة حُب مجوسية

12/10/2011

قصة حُب مجوسية ،،

اعتقد ان الاسم مُنطبق جدًا على حُب كهذا، ليس كَ مبدأ ديانة، بل ك عكس الإسلام والسلام والطهر!

بِ ودّي لو نُسميه هوس بدل من حُب، لا اعترف بِ الحُب من اول نظرة ولقاءات صامته.

أو رغبة مُلحة لم يعتد على الحرمان منها..

كيف يتخلى عن حُب كان يعيشه من اجل حُب -كما يُسميه- كهذا؟

المرأة التي أحبته وطلبت منه السفر لِ تحسين نفسيته ومن أجل صحته، ك أنها ارسلته لِ يبتعد عنها لِ الابد!

الاسلوب كان جميل، لدى عبدالرحمن اسلوب يشد القارئ ف إبتسمت عندما يقول: ابتسموا…

وسخرت مِن حبه كثيرًا، كثيرًا.

اقتباسات كثيرة اعجبتني، مثلًا حين قال: – المدن هي البشر .. العلاقات بين البشر!

أؤيده بقوة .. لا غُربة بِ وجود الاهل والاحباب، رُبما حنين طفيف للأماكن، رغُم ان لا جمال لِ الأماكن من دون أحداث مع بشر!

بِ شكل عام الأسلوب يشّد والقصة -سخيفة- !

تلخيص رواية “قصة حُب مجوسية لِ عبدالرحمن مُنيف”

تبعًا لِ البرنامج المُتبع في صفحة ملامح هجرية.

ريما اليحيى.
 
 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.