
قصة حُب مجوسية ،،
اعتقد ان الاسم مُنطبق جدًا على حُب كهذا، ليس كَ مبدأ ديانة، بل ك عكس الإسلام والسلام والطهر!
بِ ودّي لو نُسميه هوس بدل من حُب، لا اعترف بِ الحُب من اول نظرة ولقاءات صامته.
أو رغبة مُلحة لم يعتد على الحرمان منها..
كيف يتخلى عن حُب كان يعيشه من اجل حُب -كما يُسميه- كهذا؟
المرأة التي أحبته وطلبت منه السفر لِ تحسين نفسيته ومن أجل صحته، ك أنها ارسلته لِ يبتعد عنها لِ الابد!
الاسلوب كان جميل، لدى عبدالرحمن اسلوب يشد القارئ ف إبتسمت عندما يقول: ابتسموا…
وسخرت مِن حبه كثيرًا، كثيرًا.
اقتباسات كثيرة اعجبتني، مثلًا حين قال: – المدن هي البشر .. العلاقات بين البشر!
أؤيده بقوة .. لا غُربة بِ وجود الاهل والاحباب، رُبما حنين طفيف للأماكن، رغُم ان لا جمال لِ الأماكن من دون أحداث مع بشر!
بِ شكل عام الأسلوب يشّد والقصة -سخيفة- !
تلخيص رواية “قصة حُب مجوسية لِ عبدالرحمن مُنيف”
تبعًا لِ البرنامج المُتبع في صفحة ملامح هجرية.
ريما اليحيى.




